المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, ٢٠١٣

لو حقيقي إنسان

صورة
لو حقيقي إنسان .. ما ينفعش تنام و غيرك جعان .. ما ينفعش ترتاح و مريض مش لاقي علاج .. ما ينفعش تقول أنا أعرف ربنا و إنت لا تعين خلقه.. ما ينفعش تشعر بالنجاح و النعم و لا تتمناها لغيرك بالفعل مش فقط بالكلام .. ما ينفعش يكون نفسك في البركة في يومك و إنت ما فكرتش غير في نفسك و ما يخصك و نسيت آخرين محتاجين طعام.. علاج.. كساء .. إيواء .. تعليم .. حرفة و عمل يجيبلهم دخل .. محتاجين حياة.. ممكن تسكت ضميرك و تقول مش عايزين يشتغلوا بيحبوا التواكل بيحبوا الشحاتة .. هل عرفت كده و متأكد عن 40 مليون إنسان.. و ممكن ترضي ضميرك و تقول أنا مسئول و إذا ما كنتش جزء من الحل فأنا جزء من المشكلة.. و تفكر إزاي نساعد كل إنسان يكون عايش حي زينا مش أحياء لكن ميتيين من قهر الذل و الحرمان.. ساعدهم بأي شكل يريحك بفلوس. بجهد.. بتوفير عمل .. بتدريب .. بإطعام اللي مش قادر يشتغل .. ساعدهم أن تقف لحقوقوهم و تكلم الناس عنهم.. ساعدهم بالدعاء .. بالمعاملة الحسنة.. ساعدهم أن تشعر لو دول أوﻻدك أو إخواتك أو والديك كنت هتعمل إيه

التطوع

صورة
بازدياد آفاق التطوع والمنتسبين إليه، وتنامي الجمعيات  وحتى تتوحد الجهود وتستغل كل الطاقات المتاحة وتتم برمجة العمل وفق خطط واضحة، ليعطي العمل التطوعي ثماره تصبح ضرورة التخطيط الاستراتيجي من أولويات العمل تخطيطاً للحاضر واستشرافاَ للمستقبل، وذلك لقوة وفعالية  الأداء حالياً واستمرا رايته مستقبلاً حتى تصبح رسالة العمل التطوعي رسالة راسخة في وجدان الأجيال المتعاقبة  توجد العديد من الجمعيات التطوعية ، منتشر في كل المحافظة ، و الجمعيات والتي تقوم على فلسفة التطوع المستمدة من قيمنا الإسلامية التي تدعو إلى الخير وإسدائه، لنصبح أمة مسلمة متعاونة متكاتفة تآزر بعضها البعض محققة مجتمع كالجسد الواحد، سموا للإنسان بالعطاء وخدمةً للمحتاج بالدعم والمساندة. كذلك تماشياً مع موروث المجتمع المصري وأعرافه القائمة على التكافل والتعاضد، ويعمل الاتحاد الاقليمي علي ترسيخا مبدا  العطاء والبذل والتعاون مع جمعيات ومؤسسات المحافظة . ويعمل على تنظيم وتوحيد الجهود للعمل التطوعي من خلال رؤية واضحة ورسالة وأهداف محددة يتم تنفيذها بأعضاء يؤمنون برسالة العمل التطوعي